راشد بطي: شهدنا أسوأ المواسم بسبب إلغاء الهبوط
راشد بطي: شهدنا أسوأ المواسم بسبب إلغاء الهبوط

أكد راشد بطي عضو مجلس إدارة نادي الإمارات، أن الموسم الحالي يعد أسوأ المواسم من الناحية الفنية في دوري الخليج العربي نتيجة لإلغاء الهبوط، فالعمل تأثر كثيراً في جميع الفرق ووصل إلى مرحلة العزوف عن الجدية والتنافس المثير الذي عرف به الدوري في المواسم السابقة، كما انتقد راشد بطي، آلية الهبوط التي أقرها اتحاد الكرة هذا الموسم بالنسبة لدوري الخليج العربي، موضحاً أن الظرف الطارئ الذي ترتب عليه نقص عدد الفرق كان واضحاً من قبل ختام الموسم الماضي، وكانت هناك فرصة لاتحاد الكرة لمعالجة عدد الفرق للموسم الحالي دون الحاجة للدخول في تعقيدات فيما يخص الهبوط، حيث كانت هناك فرصة مناسبة وهي إلغاء الهبوط الموسم الماضي، خاصة وأن الفريقين المعنيين بذلك هما بني ياس واتحاد كلباء، اللذان كانا يقاتلان حتى آخر رمق من المنافسة، وقدما أفضل مستوى، فاتحاد كلباء لعب أجمل مواسمه على الإطلاق وهبط بصعوبة، وكذلك بني ياس الذي جاء في الدور الثاني كحصان أسود، ولولا عثرته في البداية لما احتل المركز الأخير.

وأوضح عضو مجلس إدارة نادي الإمارات، أن اتحاد الكرة كان أمامه فريقان جاهزان وفي مستوى المحترفين ولا يوجد خيار أفضل منهما سواء كان من خلال آلية الهبوط الحالية أو أي آلية أخرى لزيادة عدد الفرق، بل كان في مقدور الجميع المحافظة على عدد الفرق الموسم الحالي والاستمتاع بمنافسة قوية ومثيرة على عكس ما يحدث الموسم الحالي الذي دخلته الفرق من دون ضغوط ولا مبالاة، فحتى الفرق الكبيرة لم تظهر بشخصيتها المعروفة هذا الموسم بسبب إلغاء الهبوط، وكذلك الفرق المكافحة للبقاء التي لا تخشى كثيراً في حال احتلال اثنين منها المركزين 12 و11.

رسالة

كما تساءل راشد بطي، عن الرسالة التي يريد اتحاد الكرة توصيلها من إصراره هذا الموسم على 12 فريقاً ثم إلغاء الهبوط المباشر، مؤكداً على أنه كان من مصلحة المنافسة بقاء بني ياس واتحاد كلباء كفريقين يمثلان إضافة للمنافسة في ظل المستوى الذي انهيا به الموسم الماضي، مشيراً إلى ان نقص عدد الفرق بعد الدمج أمر مقدر وواجب التنفيذ، وكان من الأسلم معالجته بإلغاء الهبوط بدلاً من إضعاف المنافسة بهذا الشكل الذي جاءت به هذا الموسم، مؤكداً، على ان دوري الموسم الحالي غابت عنه الإثارة تماماً فلا يوجد أي ضغط على أي فريق سواء من جمهوره أو بفعل النتائج، لدرجة ان الحديث أصبح يدور فقط حول قرارات التحكيم فلا يوجد مستوى فني يتحدث عنه الناس سواء جمهور أو محللين.

ونبه راشد بطي إلى خطورة تدني مستوى المنافسة وتأثيرها على المنتخبات الوطنية، حيث إن المنافسة المحلية هي مرآة لمستوى المنتخب الأول، متوقعاً سهولة بقاء صاحبي المركزين 11 و12 من واقع فارق المستوى ونوعية اللاعبين.

المصدر : البيان