رفض منتخب بلاده من أجل لعب المونديال فكانت المفاجاة
رفض منتخب بلاده من أجل لعب المونديال فكانت المفاجاة

تعرض آرون يوهانسون مهاجم منتخب الولايات المتحدة الأمريكية لموجة عارمة من السخرية، بعد أن فشل في التأهل مع منتخب الولايات المتحدة الأمريكية لكأس العالم فى روسيا 2018، في الوقت الذي تأهلت فيه بلاده الأم "آيسلندا" للمونديال للمرة الأولى فى التاريخ.

وكان يوهانسون قد وُلد سنة 1990 فى ألاباما بالولايات المتحدة، لوالدين من آيسلندا، ولكنه عاد إلى بلاده مع والديه وعمره 3 سنوات فقط، حيث نشأ وترعرع فى آيسلندا، بينما كان يزور أمريكا من حين إلى آخر، وبدأ  مسيرته الكروية فى آيسلندا مع فريق "فيولنير"، قبل أن يحترف فى الدنمارك، ثم انتقل إلى فريق الكمار الهولندي، ثم إلى فيردر بريمن الألماني الذي ما يزال لاعباً فى صفوفه حتى الآن. 

ولكن رغم أن يوهانسون قد لعب مع منتخب آيسلندا تحت 21 عاماً، إلا أن طموحه فى التواجد بالبطولات الكبرى كان وراء إختياره الانضمام لمنتخب أمريكا ولعب معه في كأس العالم 2014 ولكن يبدو أن يوهانسون لم يكن يتخيل ولو للحظة واحدة أن منتخب آيسلندا سيتطور بشكل مذهل، وهو ما حدث بالفعل، بعد أن تأهل المنتخب الأسكندنافي ليورو 2016 للمرة الأولى في تاريخه و لكأس العالم 2018 للمرة الأولى في تاريخه أيضاً، في الوقت الذي غاب فيه الأمريكان عن المونديال لأول مرة منذ 32 عاماً، الأمر الذي تسبب في سخرية كبيرة للغاية ضد اللاعب الشاب.

أحمد رطيبي

المصدر : جواهر