نائب خادم الحرمين يطلق المشروع السياحي العالمي في السعودية
نائب خادم الحرمين يطلق المشروع السياحي العالمي في السعودية

نائب خادم الحرمين يطلق المشروع السياحي العالمي في السعودية

يقام على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتي أملج والوجه

الثلاثاء - 9 ذو القعدة 1438 هـ - 01 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [14126]

نائب خادم الحرمين الشريفين خلال ترؤسه اجتماع مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في جدة أمس «واس»

جدة: «الشرق الأوسط»

أطلق نائب خادم الحرمين الشريفين، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، أمس، المشروع السياحي العالمي في السعودية، تحت اسم «مشروع البحر الأحمر»، إذ تُعد السياحة أحد أهم القطاعات الاقتصادية في «رؤية 2030». وسيسهم المشروع في إحداث نقلة نوعية في مفهوم السياحة وقطاع الضيافة.
وسيقام المشروع على أحد أكثر المواقع الطبيعية جمالاً وتنوعاً في العالم، بالتعاون مع أهم وأكبر الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفندقة، لتطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتي أملج والوجه، وذلك على بُعد مسافات قليلة من إحدى المحميات الطبيعية في المملكة والبراكين الخاملة في منطقة حرة الرهاة. وسيشكل المشروع وجهة ساحلية رائدة، تتربع على عدد من الجزر البكر في البحر الأحمر. وإلى جانب المشروع، تقع آثار مدائن صالح التي تمتاز بجمالها العمراني وأهميتها التاريخية الكبيرة.
وعلى بعد دقائق قليلة من الشاطئ الرئيسي، ستتاح للزوار فرصة التعرف على الكنوز الخفية في منطقة «مشروع البحر الأحمر»، ويشمل ذلك محمية طبيعية لاستكشاف تنوع الحياة النباتية والحيوانية في المنطقة. وسيتمكن هواة المغامرة من التنقل بين البراكين الخاملة، الواقعة بجوار منطقة المشروع، وعشاق الغوص من استكشاف الشعاب المرجانية الوفيرة في المياه المحيطة به.
كما سيتم ترميم المواقع التراثية، وتجهيزها على أسس علمية لتكون مهيأة لاستقبال الزوار. فعلى سبيل المثال، سيتم من اجل تحديد سقف أعلى لعدد الزائرين بالمنطقة في آنً معاً، تماشيا مع أفضل الممارسات العالمية في مجال السياحة والآثار.
وتحكم المشروع معايير جديدة تطمح للارتقاء بالسياحة العالمية عبر افتتح بوابة البحر الأحمر أمام العالم، من أجل التعرف على كنوزه، وخوض مغامرات جديدة تجذب السياح محلياً وإقليمياً وعالمياً على حد سواء، ليكون المشروع مركزاً لكل ما يتعلق بالترفيه والصحة والاسترخاء، ونموذجاً متكاملاً للمجتمع الصحي والحيوي.
وحفاظاً على الطابع البيئي الخاص والفريد للمنطقة، سيتم وضع قوانين وآليات تخص الاستدامة البيئية، حيث سيتم العمل على المحافظة على الموارد الطبيعية، وفقاً لأفضل الممارسات والمعايير المعمول بها عالمياً.

السعودية

المصدر : وكالات