السعودية تدرس «مقترحاً مرناً» لرسوم {أرامكو} مرتبطاً بأسعار النفط
السعودية تدرس «مقترحاً مرناً» لرسوم {أرامكو} مرتبطاً بأسعار النفط

السعودية تدرس «مقترحاً مرناً» لرسوم {أرامكو} مرتبطاً بأسعار النفط

تمهيداً لطرح حصة من أسهمها للاكتتاب العام

الثلاثاء - 9 ذو القعدة 1438 هـ - 01 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [14126]

الكويت: وائل مهدي

بعد الانتهاء من تخفيض ضريبة الدخل على الشركة والتي ستسهم في جذب المستثمرين لشراء أسهم شركة أرامكو السعودية، التي تنوي الحكومة طرح جزء منها في اكتتاب سنه ، ها هي الحكومة السعودية تدرس مقترحاً آخر قد يساعدها على زيادة دخلها من الشركة، من خلال جعل الرسوم التي تفرضها عليها أكثر مرونة.
ونقلت وكالة بلومبيرغ بالأمس، أن الحكومة السعودية تدرس في الوقت الحالي مقترحاً من شركة «أرامكو» لجعل الرسوم التي تدفعها للدولة تحت مسمى (Royalty) أكثر مرونة من المستوى السابق لها، وذلك في إطار استعداداتها لتداول جزء من أسهمها عالمياً، في اكتتاب يصفه المراقبون بالأكبر عبر التاريخ.
وقالت الشبكة الأميركية نقلاً عن مصادر مطلعة، إن الحكومة تدرس طلب «أرامكو» والذي من شأنه أن يخفف من الأعباء الضريبية للشركة العملاقة، على أن تعيد وضع نظام آخر بعد تعافي أسعار النفط الخام خلال الفترة المقبلة.
ويشمل الاقتراح الذي تقدمت به أرامكو، بجعل الرسوم التي تظل نسبتها الحالية حتى الآن بنحو 20 في المائة خاضعة للزيادة في حالة ارتفعت أسعار النفط، وتنخفض مع انخفاضه بحيث تكون نسبة 20 في المائة هي الحد الأدنى. وهذا النظام ليس حكراً على أرامكو حيث تطبقه الكثير من الدول بما فيها روسيا وبريطانيا على شركاتها النفطية كما تقول بلومبيرغ.
وكانت الحكومة السعودية قد خفضت هذا العام ضريبة الدخل على أرامكو من 85 في المائة إلى 50 في المائة بموجب مرسوم ملكي، وهو ما يأتي في إطار الجهود التسويقية للاكتتاب المرتقب العام المقبل.
وتمثل عوائد الاكتتاب المزمع لشركة أرامكو، حجر الزاوية في الرؤية الاقتصادية الشاملة التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال العام الماضي، والتي تهدف لتنويع مصادر الدخول الاقتصادية للمملكة والابتعاد عن الاعتماد شبه الرئيسي على الدخول النفطية للبلاد.
وتسارعت الخطوات التي تجريها أرامكو لطرح أسهمها للاكتتاب العام، ويجري الآن ً التركيز على أهم خطوة وهي الأسواق التي تنوي الشركة طرح أسهمها بها.
ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء، عن مصدر مطلع، لم تسميه، الأسبوع الماضي، أن الجهات الاستشارية التي عينتها السعودية للطرح العام التاريخي لعملاق النفط السعودي أرامكو، أوصت ببورصة لندن بدلاً من بورصة نيويورك.
ويتوقع أن تتخذ السعودية قراراً نهائياً بشأن ذلك في الربع الرابع من العام الحالي، كما تقول «رويترز»، حيث إن أرامكو تنظر الآن ً وجهات نظر المستشارين حول المزايا لكل من بورصة لندن ونيويورك لأكبر اكتتاب في التاريخ والذي يمثل نحو 5 في المائة من أرامكو، وهو أحد المحاور المهمة في خطة «الرؤية السعودية 2030» الطموحة.
ووفقاً لـ«رويترز» فإن فرصة لندن بالفوز بهذه الصفقة التاريخية أكبر، حيث إن بريطانيا رحبت بأرامكو وأكدت استعدادها التام لهذا الاكتتاب الضخم.
وأضافت أنه يتوقع أن لا يتم إدراج أرامكو في بورصة ثالثة، وقد تفضل التمسك بعملية الإدراج المزدوج التي تتضمن تداول الرياض وبورصة لندن.
وذكر المصدر إن المصرفيين يتوقعون الكشف عن المزيد من المعلومات وتوضيحات في المؤتمر الذي ينظمه صندوق الاستثمارات العامة السعودي في نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول) بالعاصمة الرياض.
وأبدت كل من بورصات لندن ونيويورك وهونغ كونغ وسنغافورة وطوكيو وتورنتو رغبتهم في طرح أرامكو في أسواقها.
*أسعار سبتمبر (أيلول)
من جهة أخرى أعلنت شركة أرامكو بالأمس عن قائمة أسعارها الشهرية للنفط الخام والتي أوضحت أنها رفعت سعر خامها العربي الخفيف في سبتمبر إلى زبائنها في آسيا 0.20 دولار للبرميل مقارنة بسعر أغسطس (آب) الماضي.
وسيكون سعر البيع وفقاً للقائمة، بخصم 0.25 دولار للبرميل عن متوسط سعر خامي سلطنة عمان ودبي، وهي زيادة أكبر قليلاً من المتوقعة.
وخفضت «أرامكو» سعر شحنات أغسطس من خامها العربي الخفيف إلى العملاء الآسيويين 0.20 دولار للبرميل مقارنة بيوليو (تموز)، ليصل إلى متوسط أسعار خامي سلطنة عمان ودبي مخصوما منه 0.45 دولار للبرميل بما يتماشى مع توقعات السوق.
وكانت شركة أرامكو رفعت سعر بيع خامها العربي الخفيف إلى العملاء الآسيويين في شحنات يوليو بمقدار 60 سنتاً للبرميل عن يونيو (حزيران) ليقل 25 سنتاً للبرميل دون متوسط خامي سلطنة عمان ودبي.

السعودية

المصدر : وكالات