في ليلة ذروة البرشاويات..  150 شهاباً تتساقط فجر السبت المُقبل
في ليلة ذروة البرشاويات..  150 شهاباً تتساقط فجر السبت المُقبل
يُفضل رصدها في مناطق بعيدة عن المدن لتخفيف تلوث الإضاءة

في ليلة ذروة البرشاويات..  150 شهاباً تتساقط فجر السبت المُقبل

دخل كوكب الأرض منذ 19 شوال الماضي في نهر من المخلفات والغبار والصخور لمذنب "سويفت تتل" وذلك ضمن حركة الأرض على مدارها حول الشمس ، حيث يمتد غبار المذنب من 19 شوال حتى غرة ذي الحجة.

ونتيجة لدخول الأرض في هذا النهر من بقايا المذنب؛ فإن الصخور و ذرات الغبار تصطدم بالغلاف الجوي للأرض بسرعات كبيرة مما يؤدي إلى احتراقها في طبقات الجو العليا حيث تسمى بـ"الشهب".

وذكر الباحث الفلكي عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء ، ملهم بن محمد هندي لـ"سبق": رغم امتداد مخلفات مذنب "سويفت تتل" إلا أن أغبلها يتمركز على خط تتجمع فيه بشكل مكثف الصخور وغبار المذنب فيزيد عدد الشهب المتساقطة على الأرض التي تصادف هذا العام مساء الجمعة القادم وفجر السبت 20 ذي القعدة وهي الفترة المسماة بـ"ذروة الشهُب".

وتـابع: للشهُب مواسم تختلف خلال السنة حسب مرور الأرض بمخلفات المذنبات المختلفة ، وكل موسم للشهُب تظهر فيه الشهُب من نقطة معينة من السماء فتُنسب الشهُب لمجموعة النجوم التي تظهر الشهُب منها.

وأردف: خلال هذه الفترة يمكن ملاحظة ظهور الشهُب من كوكبة نجوم "حامل رأس الغول"، لذا يطلق عليها بالغوليات أو تُنسب للاسم اللاتيني لها "برشاوس" فيطلق علهيا البرشاويات وهو الاسم الأشهر.

وذكر "هندي": عادةً يكون معدل تساقط شهُب البرشاويات 30 شهاب في الساعة خلال هذه الليالي قبل وصولها إلى 150 شهاباً في الساعة خلال الذروة فجر السبت المقبلة.

وتـابع: الشهُب تُرى كخيوط مضيئة تلمع خلال أجزاء من الثانية ثم تختفي ، وبعضها يرى لوقتٍ أطول وتكون أكثر لمعانًا وتُسمى "الكرات النارية" لأنها أكبر حجمًا من الشهُب وتأخذ وقت أطول حتى تحترق وتتبخر.

وأردف : تُصادف شهُب البرشاويات هذا العام والقمر في التربيع الأخير مما يجعله يُشرق من منتصف الليل إلى الفجر وقد يؤثر بشكلٍ سلبي على أعداد الشهب التي يمكن رصدها.

وتابع: يُفضل رصدها في مناطق بعيدة عن المدن لتخفيف تلوث الإضاءة والغازي ، ويمكن رصدها بالعين دون استخدام أي معدات من بعد منتصف الليل ناحية الشمال ، وقد تُرى في أرجاء السماء حتى شروق الشمس.

في ليلة ذروة البرشاويات..  150 شهاباً تتساقط فجر السبت المُقبل

فهد العتيبي سبق 2017-08-08

دخل كوكب الأرض منذ 19 شوال الماضي في نهر من المخلفات والغبار والصخور لمذنب "سويفت تتل" وذلك ضمن حركة الأرض على مدارها حول الشمس ، حيث يمتد غبار المذنب من 19 شوال حتى غرة ذي الحجة.

ونتيجة لدخول الأرض في هذا النهر من بقايا المذنب؛ فإن الصخور و ذرات الغبار تصطدم بالغلاف الجوي للأرض بسرعات كبيرة مما يؤدي إلى احتراقها في طبقات الجو العليا حيث تسمى بـ"الشهب".

وذكر الباحث الفلكي عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء ، ملهم بن محمد هندي لـ"سبق": رغم امتداد مخلفات مذنب "سويفت تتل" إلا أن أغبلها يتمركز على خط تتجمع فيه بشكل مكثف الصخور وغبار المذنب فيزيد عدد الشهب المتساقطة على الأرض التي تصادف هذا العام مساء الجمعة القادم وفجر السبت 20 ذي القعدة وهي الفترة المسماة بـ"ذروة الشهُب".

وتـابع: للشهُب مواسم تختلف خلال السنة حسب مرور الأرض بمخلفات المذنبات المختلفة ، وكل موسم للشهُب تظهر فيه الشهُب من نقطة معينة من السماء فتُنسب الشهُب لمجموعة النجوم التي تظهر الشهُب منها.

وأردف: خلال هذه الفترة يمكن ملاحظة ظهور الشهُب من كوكبة نجوم "حامل رأس الغول"، لذا يطلق عليها بالغوليات أو تُنسب للاسم اللاتيني لها "برشاوس" فيطلق علهيا البرشاويات وهو الاسم الأشهر.

وذكر "هندي": عادةً يكون معدل تساقط شهُب البرشاويات 30 شهاب في الساعة خلال هذه الليالي قبل وصولها إلى 150 شهاباً في الساعة خلال الذروة فجر السبت المقبلة.

وتـابع: الشهُب تُرى كخيوط مضيئة تلمع خلال أجزاء من الثانية ثم تختفي ، وبعضها يرى لوقتٍ أطول وتكون أكثر لمعانًا وتُسمى "الكرات النارية" لأنها أكبر حجمًا من الشهُب وتأخذ وقت أطول حتى تحترق وتتبخر.

وأردف : تُصادف شهُب البرشاويات هذا العام والقمر في التربيع الأخير مما يجعله يُشرق من منتصف الليل إلى الفجر وقد يؤثر بشكلٍ سلبي على أعداد الشهب التي يمكن رصدها.

وتابع: يُفضل رصدها في مناطق بعيدة عن المدن لتخفيف تلوث الإضاءة والغازي ، ويمكن رصدها بالعين دون استخدام أي معدات من بعد منتصف الليل ناحية الشمال ، وقد تُرى في أرجاء السماء حتى شروق الشمس.

08 أغسطس 2017 - 16 ذو القعدة 1438

02:35 PM

يُفضل رصدها في مناطق بعيدة عن المدن لتخفيف تلوث الإضاءة

A A A

دخل كوكب الأرض منذ 19 شوال الماضي في نهر من المخلفات والغبار والصخور لمذنب "سويفت تتل" وذلك ضمن حركة الأرض على مدارها حول الشمس ، حيث يمتد غبار المذنب من 19 شوال حتى غرة ذي الحجة.

ونتيجة لدخول الأرض في هذا النهر من بقايا المذنب؛ فإن الصخور و ذرات الغبار تصطدم بالغلاف الجوي للأرض بسرعات كبيرة مما يؤدي إلى احتراقها في طبقات الجو العليا حيث تسمى بـ"الشهب".

وذكر الباحث الفلكي عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء ، ملهم بن محمد هندي لـ"سبق": رغم امتداد مخلفات مذنب "سويفت تتل" إلا أن أغبلها يتمركز على خط تتجمع فيه بشكل مكثف الصخور وغبار المذنب فيزيد عدد الشهب المتساقطة على الأرض التي تصادف هذا العام مساء الجمعة القادم وفجر السبت 20 ذي القعدة وهي الفترة المسماة بـ"ذروة الشهُب".

وتـابع: للشهُب مواسم تختلف خلال السنة حسب مرور الأرض بمخلفات المذنبات المختلفة ، وكل موسم للشهُب تظهر فيه الشهُب من نقطة معينة من السماء فتُنسب الشهُب لمجموعة النجوم التي تظهر الشهُب منها.

وأردف: خلال هذه الفترة يمكن ملاحظة ظهور الشهُب من كوكبة نجوم "حامل رأس الغول"، لذا يطلق عليها بالغوليات أو تُنسب للاسم اللاتيني لها "برشاوس" فيطلق علهيا البرشاويات وهو الاسم الأشهر.

وذكر "هندي": عادةً يكون معدل تساقط شهُب البرشاويات 30 شهاب في الساعة خلال هذه الليالي قبل وصولها إلى 150 شهاباً في الساعة خلال الذروة فجر السبت المقبلة.

وتـابع: الشهُب تُرى كخيوط مضيئة تلمع خلال أجزاء من الثانية ثم تختفي ، وبعضها يرى لوقتٍ أطول وتكون أكثر لمعانًا وتُسمى "الكرات النارية" لأنها أكبر حجمًا من الشهُب وتأخذ وقت أطول حتى تحترق وتتبخر.

وأردف : تُصادف شهُب البرشاويات هذا العام والقمر في التربيع الأخير مما يجعله يُشرق من منتصف الليل إلى الفجر وقد يؤثر بشكلٍ سلبي على أعداد الشهب التي يمكن رصدها.

وتابع: يُفضل رصدها في مناطق بعيدة عن المدن لتخفيف تلوث الإضاءة والغازي ، ويمكن رصدها بالعين دون استخدام أي معدات من بعد منتصف الليل ناحية الشمال ، وقد تُرى في أرجاء السماء حتى شروق الشمس.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية