لسعد اليعقوبي: ‘بعض المدارس أشبه باسطبلات الحيوانات.. وسنواصل معركتنا من أجل الإصلاح
لسعد اليعقوبي: ‘بعض المدارس أشبه باسطبلات الحيوانات.. وسنواصل معركتنا من أجل الإصلاح

وتـابع اليعقوبي، أنّ الميزانية المرصودة لوزارة التربية غير كافية، ولا تلبي احتياجات المؤسسات التربوية لصيانتها و توفير مستلزمات المدرسين والتجهيزات، خصوصا وأن عديد المدارس والمعاهد تحتاج إلى أصيانة وأخرى إلى إعادة بناء، واصفا على سبيل المثال حالة بعض المدارس بـ”استطبلات الحيوانات”.

وأرجع لسعد اليعقوبي تفشي الأمراض في صفوف التلاميذ، بسبب الأوساخ وغياب الصيانة والنظافة والأوضاع الكارثية بعدد هام من المؤسسات التربوية خصوصا منها بالمناطق الداخلية، مما أدّى إلى تعدد الإصابات بفيروس الالتهاب الكبدي وغرها من الأوبئة.

بخصوص إصلاح المنظمة التربوية، قال اليعقوبي، إنه لا يمكن الحديث عن إصلاح تربوي في ظل انعدام الامكانيات اللازمة لتنفيذه، وعدم جدية الوزارة الحكومة، مؤكدا أن كلفة الاصلاح تناهز 4 مليار دينار لبناء مدرسة عمومية وطنية وفق المعايير المطلوبة، حسب تعبيره.

وتحدث اليعقوبي عن هبات تسلمتها وزارة التربية من جهات مانحة في وقت سابق، وبلغت 2120 مليار في شكل تمويل لاصلاح المنظومة التربوية، قائلا ”إما تم صرفها في غير مصلحة التربية والتعليم، أو أنه وقع الاستسلام عنها من قبل الجهة المانحة”.

وطالب اليعقوبي وزير التربية بالتخلي عن ديوان الخدمات المدرسية، واعتبره ”إهدارا للمال العام”، خاصة مع تقديمه وجبات منتهية الصلوحية للتلاميذ وكذلك وجود شبهات الفساد تحوم حول التعيينات صلب ادارته، وفق تعبيره.

وذكر اليعقوبي، أنّ رئيس الحكومة عندما زار القيروان مؤخرا وتحول إلى المعهد النموذجي بالجهة، شاركهم مؤدبة عشاء بوجبات لم يعهدها التلاميذ في أكلاتهم اليومية، وفي اليوم التالي نفذ التلاميذ احتجاجات على الأكلة المقدمة لهم وطالبوا بوجبات مثل التي تناولوها مع رئيس الحكومة.

وبخصوص الاضراب والتحركات التي تنفذها النقابة، أكّد اليعقوبي أن النقابة تخوض معركة لأجل المدرسة العمومية، مطالبا الحكومة بتوفير اعتمادات لازمة من أجل مدرسة الغد الحقيقية والانتباه إلى المرفق العمومي خصوصا منه التعليم والصحة، مشيرا إلى أن إصلاح المدرسة غائب عن أجندات الحكومة وعن بارمجها، وأنّ التربية والتعليم لم تتحصل على ”مليما” واحدا من القروض التي اقترضتها تونس أو المنح والهبات التي استلمتها من الجهات المانحة، داعيا إلى الاستثمار في التعليم والموارد البشرية، وفق تعبيره.

المصدر : أخبار السّاعة