اليعقوبي :السنة الحالية من أسوء السنوات الدراسية
اليعقوبي :السنة الحالية من أسوء السنوات الدراسية

قرّرت الهيئة الادارية للتعليم الثانوي التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل الدخول في اضراب احتجاجي يوم 6 ديسمبر المقبل وذلك للمطالبة بتفعيل محضر اتفاق مع وزارة التربية تم ابرامه في 21 أكتوبر 2017 اعتبر مهنة مدرسي التعليم الثانوي والاعدادي مهنة شاقىة ومرهقة كما يشمل الاحتجاج قانون المالية لسنة 2018، ويعتبر أول اضراب في ظل وزارة حاتم بن سالم.

وعقب اجتماع نقابي قطاعي لاساتذة التعليم الثانوي بصفاقس يوم الأحد 3 ديسمبر 2017، تقرر الإعلان على الاضراب عن العمل لأساتذة التعليم الثانوي يوم 6 ديسمبر 2017.

هذا ومن المبرمج أن يتم تنظيم تجمع للأساتذة يوم 19 ديسمبر المقبل امام مقر مجلس النواب، وذلك احتجاجا على الوضع التربوي المزري وفق مشروع ميزانية سنة 2018 والتي وصفها كاتب سنه الجامعة العامة للتعليم الثانوي، لسعد اليعقوبي بالمخزية جدا.

واعتبر اليعقوبي، أن السنة الدارسية الحالية من اسوء السنوات الدراسية على حد تعبيره، إذ الى غاية اليوم هناك معاهد دون اساتذة وقرابة 900 الف تلميذ دون مدرسين في مادة من المواد في حين ان الثلاثي الاول من السنة الدراسية شارف على الانتهاء في المقابل صرحت سلطة الاشراف عن غلق باب الانتدابات على حد قوله، وفي هذا الصدد اشار اليعقوبي الى ان الاحصائيات الرسمية تسجل نقصا بحوالي 1700 مدرس، ولم يتم انتداب الا 400 مدرس في صيغة العون الوقتي، ويوجد الى حد يبث الان وفي مختلف المؤسسات التربوية بكامل تراب الجمهورية نقصا فضلا عن عدم تعيين المنتدبين الى غاية اليوم بصفة قانونية .

وفي نفس السياق، أعلن وزير التربية حاتم بن سالم خلال الجلسة العامة المخصّصة لمناقشة وزارة التربية لسنة 2018 بالبرلمان اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر 2017، حاجة قطاع التعليم لأكثر 14 ألف مدرس.

وأشار إلى أنّ إمكانيات المالية للدولة لا تسمح الآن بانتداب هذا الكم من المربيين، مرجعا الشغورات الحاصلة إلى الاتفاقيات الممضاة سابقا، والتي أدت إلى التخفيض في ساعات التدريس خاصة في المرحلة الابتدائية، وفق تعبيره

ومن ناحيته ، أكد اليوم الثلاثاء، كاتب سنه مساعد الجامعة العامة للتعليم الثانوي، مرشد إدريس، أن إضراب أساتذة التعليم الثانوي المقرر غدا الأربعاء قائما.

وذكر مرشد إدريس “إنه لا يمكن الاستجابة لدعوة من قبل وزارتي الإشراف وهما التربية والشباب والرياضة ليلة الإضراب وبالتالي القرار سينفذ”.

ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر عن ادريس توضيحه أن هذا الإضراب يأتي لمطالبة سلطة الإشراف بالالتزام بتطبيق جملة من الاتفاقيات وللاحتجاج على ما وصفه بـ”تواصل سياسة اللامبالاة” التي تنتهجها وزارتا التربية والرياضة إزاء منظوريهما.

وأشار الى أن جامعة التعليم الثانوي لم تتلقّ أيّ ردّ أو تفاعل من سلط الإشراف حول مطالب أساتذة الثانوي رغم إصدار برقية إضراب قبل 10 أيام من تاريخ تنفيذه وتوجيه نسخ منها لوزراء التربية والرياضة والشؤون الاجتماعية.

;قال إدريس إن وجود وفد من صندوق النقد الدولي في تونس تزامنا مع مناقشة ميزانية الدولة لسنة 2018 يدفعه للتساؤل “هل هناك نية حقيقية للحكومات وخاصة وزارة التربية في النهوض بالمرفق العمومي وتعطي حقا دستوريا لأبناء الشعب التونسي؟”.

ونبه مرشد ادريس خلال حضوره اليوم الثلاثاء، في برنامج هنا شمس، على راديو شمس آف آم، الأولياء ‘لما يُحاك ضد مصلحة أبناء الشعب في المدرسة العمومية’.

ومن جهة أخرى، لاحظ أن عددا من المدارس الابتدائية الخاصة تم منحها رخص رغم أنها لا تستجيب لكراس الشروط وهو الشيء الذي يؤكد وفق إدريس المسعى إلى تسير فيه الحكومات خاصة بعد 14 جانفي 2011 وهو ضرب المدرسة العمومية وحق أبناء الشعب التونسي في من اجل الحصول تعليم مجاني شعبي ديمقراطي موحد.

وتابع ، أنه في 2010 كانت هناك 100 مدرسة خاصة بها 20 ألف تلميذ والآن صار عدد هذه المؤسسات التربوية 400 مدرسة ابتدائية بها 70 ألف تلميذ.

المصدر : أخبار السّاعة