الولايات المتحدة توسع عقوباتها على إيران
الولايات المتحدة توسع عقوباتها على إيران

هدد قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، أن بلاده ستعمل على زيادة حجم ومدى ودقة الصواريخ الباليستية في حال تعرضت طهران إلى مزيد من العقوبات الاقتصادية، والتي تنوى واشنطن فرضها ضد طهران، وأعلنت أحدثها وزارة الخزانة الاميركية، أمس، وطالت 41 فرداً وشركة.

وحسب ما جاء في وكالة «تسنيم» المقربة للأمن الإيراني، قال جعفري وهو يبرر استمرار برنامج الصواريخ الباليستية، إن الحرس الثوري «سيواجه التهديدات الأميركية بالوقت المناسب وبطريقة مفاجئة».

وحول زيادة مدى الصواريخ، قال جعفري، إن «مدى الصواريخ البالغ 2000 كيلومتر قابل للزيادة»، مضيفاً أن «قدرة ومدى هذه الصواريخ كاف بالنسبة لإيران، لأن معظم مصالح وقوات أميركا تقع تحت مدى هذه الصواريخ». وسبق أن هدد جعفري بضرب القوات الأميركية الموجودة في المنطقة، في حال أدرجت واشنطن الحرس الثوري في قائمة الإرهاب.

توسيع عقوبات

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، أمس، أنها وسعت العقوبات على إيران بما في ذلك الحرس الثوري. وطالت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة 41 فرداً وشركة، بما في ذلك الوحدة الجوية التابعة للحرس الثوري، حسبما نشرت الوزارة الأميركية على موقعها في الإلكتروني. وأشارت إلى أن العقوبات «تأتي في إطار عمل الولايات المتحدة لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل».

وكانت واشنطن أعلنت في 12 أكتوبر، عقوبات قاسية جديدة ضد الحرس الثوري. وكان وزير الخزانة الأميركية ستيف مونش قال بعد إعلان استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن وزارته «ستواصل استخدام صلاحياتها لعرقلة النشاطات التخريبية للحرس الثوري الإيراني».

مناورات جوية

إلى ذلك، بدأ سلاح الجو التابع للجيش الإيراني، أمس، مناورات عسكرية بمشاركة جميع قواعده. ووفقاً لوسائل إعلام إيرانية فإن المناورات تهدف إلى التدريب «على ضرب الأهداف البعيدة».

وتجرى المناورات بالقرب من مدينة أصفهان وسط البلاد، وهي المنطقة التي تضم منشآت نووية رئيسية، بما في ذلك محطة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم.

وصرح المسؤول العسكري العميد طيار مسعود روزخوش، بأن المناورات تجرى باستخدام مختلف أنواع المقاتلات ومنظومات القتال الجوي.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عنه القول، إن المناورات ستشمل طائرات قاذفة استراتيجية من طراز سوخوي 24، وكذلك مقاتلات إف 4 وإف 5 وميج 29 وإف 14، وطائرات تزود بالوقود وطائرات نقل وإسناد، وطائرات مسيرة مزودة بصواريخ دقيقة وقنابل ذكية ذات مدى بعيد. وتـابع أنه «سيتم في هذه المناورات عرض المنظومات والمعدات الحربية المصنعة محلياً، والتي تم تطويرها في المراكز الجامعية والصناعية في البلاد».

المصدر : البيان