نظريات فاشلة أسقطها آل الشيخ
نظريات فاشلة أسقطها آل الشيخ
* للميدان الرياضي إعلاميوه وكُتَّابِه (الأعزاء)، وهم أكثر خبرة بتفاصيله ودهاليزه، ولكن تجربة (معالي الأستاذ تُركي بن عبدالمحسن آل الشيخ) المستشار في الديوان الملكي والرئيس العام لـ(هيئة الرياضة) تجبر الجميع على الوقوف عندها احتراما لها وتقديرا.

* فالكثير من المسؤولين في المؤسسات الخدمية يطالبون بمهلة (100 يوم) عند استلامهم لمناصبهم القيادية، بِحجّة التعرف على إداراتهم قبل الحديث عن خططهم وبرامجهم المستقبلية، وتلك المهلة قد تطول أو أحيانا لا تنتهي، بينما (آل الشيخ) قد أطاح بتلك النظرية، وأسقطها أَرْضَاً، فخلال مدة لم تتجاوز الـ(60 يوما) أحدث زلزالا تصحيحيا في الساحة الرياضية هزّ أركانها إيجابا في مختلف الجوانب.

* ومما يميز تجربة (تركي آل الشيخ) الرائعة والفريدة تحويل الأقوال والوعود وتحقيقات اللجَان إلى واقع ملموس، تخرج آثاره ونتائجه (علانيَة) في الوقت المُحدّد؛ وهذا ما أجهض تلك المَقولة الدّارِجَة التي تعودنا عليها (إذا أُرِيد مَوتَ «قضية ما» شُكِّلت لها لَجْنَة).

* و(قرارات رئيس هيئة الرياضة) امتازت كذلك بالشفافية والوضوح، وجاءت مُقرونَة بأسبابها، كما أنها أتَت عادلة و(مُوْس على كلّ الرؤوس، كما يقولون)، فلم تستثنِ أحدا كائنا مَن كان.

* قرارات (تركي آل الشيخ) جاءت مفصليّة في تاريخ (رياضتنا)، ومواكبة للمرحلة التي تعيشها بلادنا، وللرؤية المستقبلية لها، وهي كثيرة ومتواترة ورائعة في عمومها، ولكن ما لفت نظري منها: (الوفاء والإنسانية) التي لامَسَت حاجات بعض الرياضيين الأحياء والأموات، وهناك (تكريم المبدعين) الذين قدموا خدمات لوطنهم في المجال الرياضي أو مازالوا (معنويا وماديا).

* أيضا أعجبني جدا حزم (آل الشيخ) في تعامله مع ملف الفساد، حيث أحاله صراحة للجهات الرقابية المعنية، والأهَم وَعْده بالكشف عن ما سوف تتوصّل له التحقيقات، ومعالجته السريعة للمشروعات المتعثرة بسحبها من الشركات المنفذة، وضَرْبِهِ موعدا ثابتا لاستكمالها.

* فشكرا للرئيس العام لهيئة الرياضة (معالي المستشار تركي آل الشيخ) على جهوده في خدمة وطنه، والشّكْرُ كُلُّه لـ(سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان) على اختياره لتلك الشخصية القيادية الناجحة والفاعلة، وعلى دعمه الواضح لسياستها، وكم نتمنى أن نرى تجربة (آل الشيخ) حَاضِرة في مؤسساتنا الخَدمِيّة الأخرى، فـ(وطننا) اليوم يسعى لمستقبلٍ واعِد غدا لن يصنعه إلا القَادَة الجَادّون فقط.

المصدر : جريدة المدينة