«براعم الدمام» ينشرون الفرح في عيد الشرقية
«براعم الدمام» ينشرون الفرح في عيد الشرقية

نجح 30 طفلاً وطفلة، الذين تتكون منهم فرقة «براعم الدمام للتراث القديم»، في إدخال المرح والسعادة على أطفال المنطقة الشرقية، من ضيوف مهرجان «عيد الشرقية» لهذا العام، الذي نظمته وأشرفت عليه غرفة المنطقة ممثلة بصندوق المناسبات، وذلك بعدما أجادوا في تقديم عدد وافر من الفعاليات والألعاب الشعبية والتراثية، وجذبوا الصغار إليهم.

image 0

سباق محموم بين المتسابقات في لعبة القفز

وقدم الأطفال، وهم عبارة عن 15 طفلاً و15 طفلة، عروضهم وألعابهم بمناسبة عيد الفطر، في أحد المجمعات التجارية وخيمة الاسرة والطفل في مدينة الخبر، وأقبل عليهم آلاف الأطفال طيلة فترة إقامة الفعاليات، التي استمرت خمسة أيام.

وأجادت الفرقة بشكل مُبهر، تقديم فقرات متنوعة، وعلى رأسها ألعاب الأطفال الشعبية الجماعية القديمة، وبدا الأمر وكأن به تنافسا بين أطفال الفرقة من الذكور والإناث، الذين تسابقوا فيما بينهم في تقديم فقرات مشوقة وممتعة، فقدمت الإناث ألعاباً خاصة بهن، وكذلك الذكور.

image 0

أطفال على المسرح استعدادا للمشاركة في إحدى المسابقات

ومن ألعاب البنات -بحسب نجيب الدوسري رئيس الفرقةـ لعبة «الشكة»، وهي عبارة عن رسم مربعات على الأرض، والقفز فوقها بطريقة معينة، وكذلك «الحبيلة» وهي لعبة القفز على الحبال، ويصاحبها ضحكات الصغار ببراءة شديدة.

وجذبت لعبة «المدودة» وهي عبارة عن صندوق، يوضع به دمية مصنوعة من الخشب، ويتم الدوران بها، من قبل العديد من البنات، اللائي أجدن القيام بها بمهارة واضحة. واحتاجت لعبة «اللقطة»، وهي عبارة عن سبع حصوات تُقلب باليد، إلى الكثير من المهارة لأدائها والفوز بها، وحظيت اللعبة بإقبال الإناث وسط تشجيع أسرهن.

image 0

توثيق لحضور صغارهم في الفعالية

في المقابل، أجاد الأولاد في ألعابهم المتنوعة، والتي تميزت بالحركة السريعة والقوة بعض الشيء، ومن الألعاب التي نالت اهتماما كبيراً منهم، «القلينة»، وهي لعبة تحدٍ باستخدام العصي والمسافات الطويلة. أما «التيلة»، أو ما يطلق عليها في وقتنا الحاضر «البرجون» أو «المصاقيل»، فحملت الكثير من الإثارة والتشويق للأطفال، الذين تسابقوا على المشاركة فيها، والتنافس للفوز بها وسط تصفيق آبائهم. وتميزت «الدرياهو» بالكثير من الإثارة وحركات «الأكشن»، التي أحدثتها عمليات هروب بعض الأطفال، وملاحقة البعض الآخر لهم للإمساك بهم.

وجلبت لعبة «شد الحبل»، وهي عبارة عن فريقين من الأولاد، يقفون مناصفة في اتجاهين متعاكسين، ويشدون الحبل، وتكون الغلبة لمن ينجح في جذب الفريق الآخر ناحيته.

image 0

متابعة لفقرات المسابقات

ويصف نجيب الدوسري فرقته بأنها من أقدم الفرق، ويقول: «تتمتع الفرقة بتاريخ كبير في المنطقة الشرقية، تجاوز حتى الآن 22 سنة، شاركت خلالها في العديد من المناسبات والمهرجانات، وتميزت بتقديم الألعاب الشعبية والتراثية المحببة للصغار، مما جعل اسمها يتردد في أوساط المهرجانات المختلفة».

وتـابع: «أستطيع التأكيد على أن مشاركة فرقة «براعم الدمام للتراث القديم» في عيد الشرقية لهذا العام، كانت ناجحة، بعدما لفتت أنظار المعيدين إليها من الصغار وأولياء أمورهم أيضاً».

ويضيف: «يتم تدريب أطفال الفرقة بشكل مستمر ومكثف، على الفقرات التي يقدمونها في المهرجانات، ويظهر أثر هذا التدريب في تقديم الألعاب بشكل ممتاز ولافت للأنظار، وهذا سر نجاح الفرقة واستمرارها كل هذه السنوات».

image 0

سباق بين البنين والبنات في إحدى الألعاب

image 0

تمارين على الرسم والتشكيل

المصدر : صحيفة اليوم