هشام عباس: لا تراجع ولا استسلام عن حلم التمثيل وربنا له حكمة فى تأخره
هشام عباس: لا تراجع ولا استسلام عن حلم التمثيل وربنا له حكمة فى تأخره

أكد المطرب هشام عباس أن تجربته فى تقديم البرامج لن تكون تعويضا عن أحلامه كممثل التى لم تتحقق حتى الآن، نتيجة ظروف مختلفة. وذكر فى ندوة «المصرى اليوم»: إن تجربته كممثل لم تظهر حتى الآن ولديه أمل فى ظهورها خلال الفترة القادمة وإن مشروع مسرحية الإسكافى ملكا توقف لأسباب متعددة لا دخل له فيها وإنه تنازل عن أجره منها مقابل ظهور العرض فى صورة مبهرة وإن العرض واجهه سوء حظ وتوقف تماما. وتـابع أنه تلقى عروضا عديدة من محطات إذاعية مختلفة لتقديم برامج بها لكن العرض الذى تلقاه من إذاعة إينرجى كان مميزا خاصة أنه كان يتمنى العمل مع محطة إذاعية مازالت فى مرحلة الميلاد، موضحا أن برنامجه فاكر الغنوة دى لا يتشابه مع برنامج غواص فى بحر النغم للراحل عمار الشريعى وأن المنافسة بينه وبين صديقه الفنان مصطفى قمر فى مجال تقديم البرامج الإذاعية حلوة جدا.. وإلى تفاصيل الندوة:

هشام عباس فى ندوة «صحيفة إيجاز»

■ ما سبب قرارك التوقف عن تقديم ألبومات 9 سنوات؟

- أنا لم أتخذ قرارا بالتوقف، ولكن هناك أشياء كثيرة أدت إلى ابتعادى عن إصدار ألبومات خلال السنوات السابقه، منها أشياء متعاقبة مثل الثورة وتبعاتها وأيضًا أولادى كبروا وكان لابد من الاهتمام بهم والتواجد إلى جوارهم، وكنت أريد الجلوس معهم وتربيتهم، وبعد وجودى فى حفلات كثيرة وأفراح ومسرحية وتوقفها، ولكن اشتركت وأنتجت أغانى كثيرة موجودة على الرف لم تطرح حتى الآن، ولكن لا أعرف ما سبب عدم طرحها.

■ وما آخر أخبار الألبوم؟

- أكتر شخص مظلوم فى هذا الموضوع هو محسن جابر، كتر خيره بجد، أنا ظلمته كثيرًا فأنا وقعت معه منذ 3 سنوات ومنذ هذه المدة وهو منتظر الألبوم.

■ ولماذا ينتظر محسن جابر؟

- السبب هو تأخير منى فى عدم الانتهاء من الألبوم وتأخيرى كثيرًا، فالحفلات والشغل أخذ وقتى، فأنا لدى حالة من الهدوء لا أعرفها، ولكن تعاقدى مع محسن جابر إنتاج وتوزيع وتحمل كل شىء عن الألبوم، فالعقد بألبوم بعقد واحد بنسبة واحدة ولكنه ممتد حتى الآن، ولكنى سأسلمه أغانى وسأعوضه، والألبوم سيكون من 12 إلى 15 أغنية، وانتهيت من تسجيل كل أغنياته، وحاليًا فى مرحلة اختيارات وفرز الأغنيات، فالسبب فى ذلك هو أننى لدى مخزون كبير جدًا من الأغانى وفى كل فترة يأتى أحد الملحنين أو الشعراء ويعرض أغنية وتكون أكثر من رائعة فأحصل عليها وأسجلها وتبقى فى المخزون مثل الملحن محمد يحيى عرض على أغنيتين، والموزع توما أيضًا، وبلال وهانى ربيع وشادى نور الدين وجميعهم تعاونوا مع سميرة سعيد، وتعاونت معهم فى الألبوم، وسأسلم الألبوم خلال الأيام المقبلة وسيطرح خلال فترة وجيزة، وآخر أغنية تسلمتها هى يا مسهل، وحاليًا أقارن بينها وبين أغنية عامل ضجة لتحمل إحداهما اسم الألبوم.

■ هل اتجاهك لتقديم البرامج تعويض عن سوء حظك كممثل؟

- طول عمرى نفسى أمثل وأبقى «مذيع»، لكن حظى فى التمثيل لم أجربه ولكن كانت هناك مشاريع وتوقفت لأسباب مختلفة مثل مشروع مسرحى لخالد جلال «الإسكافى ملكا» وتعاون فيها أيمن بهجت قمر وطارق مدكور وفؤاد سركيس وعمل ملابس أغنية «فينو» ولكن لم يريدوا أن يقدموا الشكل الذى فضلت عمله، ولم أطلب أجرا وكنت أريد إضاءة وملابس وشكلا للمسرح وطلبت أن نبدع فى المسرحية بعيدا عن التمثيل، فكنت أريد صورة مختلفة ولم يحدث فاعتذرت وكان فريق العمل وقتها حنان ترك وريهام عبدالغفور وشبابا من فرقة خالد جلال، ولكن هشام المذيع لا يعوض هشام الممثل ولن يعوض هشام الذى يحب أن يتكلم ويبدى آراءه فى مواضيع كثيرة، فأنا فى حياتى شخص خجول وأحب أتكلم ولكن الكسوف يمنعنى غالبا من ذلك ولكن عندما أحصل على الفرصة أتكلم كثيرًا وأنطلق وأنا حزين بسبب غياب تجربة التمثيل عنى ولكنى حاولت، لكن أكيد ربنا له حكمة فى ذلك.

■ مصطفى قمر يقدم برنامجا على إذاعة نغم وأنت فى إنيرجى كيف ترى المنافسة بينكما؟

- تنافس حديث وحلو جدًا، فمصطفى يقدم أفكارا ونصائح وبرنامجه مختلف عن برنامجى، ولكن المنافسة جيدة بيننا، وأنا أحب مصطفى على المستوى الشخصى وهو صديقى وعلاقتنا علاقة ممتازة، وهو يعزنى ويحبنى جدًا ودائما ما نتقابل وأتمنى له التفوق فى تجربته، وهو ممثل قوى جدًا.

■ هل استعادت الإذاعة بريقها؟

- عادت مرة أخرى والسبب هو المرور وكثرة السيارات والمستمعين للراديو وقعدة الناس فى الشوارع والطرق والزحمة زمان لو المشوار كان يأخذ نصف ساعة أصبح الآن ساعتين، فأصبح هناك ارتباط بين الناس والراديو ومذيعيه.

■ ما سر حماسك لتقديم برنامج إذاعى عبر راديو إنيرجى؟

- فى الفترة السابقه حدثت صحوة فى الإذاعات كلها وأصبحت كل المحطات الخاصة بالراديو تتواصل معى لتقديم برنامج بها وكلها برامج لم أحس فيها بالجديد أو كلها كانت عبارة عن أحاديث مع الناس، ومع احترامى لكل الإذاعات التى تواصلنا سويًا، ولكنى كنت أسمع إذاعة إنيرجى فى فرنسا وفى بيروت وعندما عرضوا على تقديم برنامج وأننى سأتحدث عن الأغانى وتأثيرها والأعمال القديمة والجديدة وسنتحدث عن الأغانى العربى والغربى، وجدت وقتها أن هذا هو ما أريد أن أقدمه من خلال إبراز حقبة زمنية للأعمار الصغيرة، وأحب أتحدث مع الشباب عن الأغانى القديمة، بجانب أن المحطة كان ظهورها جيدا، وبشكل مختلف عن التليفزيون وأنا بطبعى أحب القيادة وأجلس فى السيارة كثيرًا فى المشاوير لذلك تجد نفسك تسمع الراديو، فلك أن تتخيل أن كوبرى 6 أكتوبر حصل منا على أوقات طويلة من حياتنا، فالراديو مؤخرًا أصبح مهما جدًا وبدأ يؤثر على حياتنا وبدأ يمدنا بمعلومات كثيرة عن الحياة، نتيجة وجود محطات مختلفة كثيرة وأصبح شيئا مهم فى حياة الناس وكنت غافلا عنه فى الفترة السابقه، وعندما جاء العرض وافقت.

■ هل شعرت بالقلق من مغامرة تقديم برنامج على إذاعة جديدة؟

- التقيت بالدكتور وليد مصطفى وعايدة سعودى وجلسنا سويًا على الفكرة، وفى نفس التوقيت كان هناك نقاش مع إذاعات أخرى أنا بحبها، وتلقيت عروضا منها، ولكنى ارتحت لوليد وأحسست أن إنيرجى اذاعة وليدة وجديدة وحديثة وقادمة من بلاد كثيرة، فأحببت أن أنتمى لفريق حديث منذ لحظة افتتاح المحطة فكان العرض شكله أفضل، فأنا أسمع كل المحطات الإذاعية من نجوم إف إم و90 90 وراديو مصر والقرآن الكريم ومن كثرة سماعها أصبحت أعرف كل ما تقدمه كل محطة منها وشكلها ومحتواها وشكل إعلاناتها، لذلك كنت مترقبا لشكل إنيرجى، وبصراحة سعدت جدًا من قوة المحطة فى الإعلان عن نفسها وروحها وحتى المزيكا نشطة وكل من يتكلم فيها أقرب للشباب وهناك شكل حديث على الراديو فى مصر مع اعتزازى بكل المحطات الأخرى، ولكن كل مرة أسمع فيها إنيرجى أشعر فيها بالسعادة.

■ وماذا عن أول يوم فى حياة هشام عباس مذيع الراديو؟

- فى أول يوم مع بداية الحلقة كنت قلقاً من رهبة الهواء، ولكن أول ما دخلنا وجدت أننى لابد أن أكون على طبيعتى والناس تعرف انت مين والكل رآك فى أحاديث فى الراديو والتليفزيون، ولكن هنا الإضافة ووجدت حبا كبيرا من الناس.

■ هل وجدت نفسك فى دور المذيع؟

- لسه، أحتاج كثيرا من الشغل على نفسى فأنا أحتاج للمذاكرة بشكل أقوى، لأن هناك أحاديث وكلاما عندما أسمع مذيعين آخرين أجد أننى أحتاج أن أكون مثلهم ولاتزال تنقصنى الطلاقة والاسترسال فى المواضيع، وهذه أمور لن تأتى إلا بالمذاكرة والكتابة مثل زمان عندما كنت أريد حفظ أغنية كنت أكتبها أكثر من مرة وأكتب الكورال والنفس فى أى مكان وشكل العُـرب، فأنا أول ما أكتب أحفظ، فأنا لم أتعلم الغناء فى كلية تربية موسيقية فأنا كل ما أنا فيه الآن هو هواية بالفطرة، لأننى درست هندسة وكنت أفكر فى العمل كمهندس، لذلك أبحث فى دور المذيع عن الأفضل.

■ ألا ترى أن هناك تشابها بين برنامجك وبرنامج «غواص فى بحر النغم» للراحل عمار الشريعى؟

هشام عباس فى ندوة «صحيفة إيجاز»

- ياريت ألـمّس ولو من بعيد أو أصل لهذه المرحلة من الأستاذ عمار الشريعى- الله يرحمه- وأتمنى أن أكون على قدرة ومقدرة أن أكمل المشوار، فالأستاذ كان يتحدث عن أشياء داخل الأغانى والنقلات والمقامات ودخول آلة مثل الناى فى هذه المنطقة فهو كان ينور للناس الأغانى ولم يسمعها لهم فقط، فأنا ذكرياتى مع عمار الشريعى فى أول مرة قال لى «أنا شوفتك» فضحكت، فقالى انت بتضحك أنا فتحت كل الفيديوهات بتاعتك وشوفتك ياندل وشوفت وحسيت بيك وعملت ليك أغنيتين عندما قدمنا تتر أميرة فى عابدين «يابركة دعاء الوالدين» ومين اللى قال مكتوب علينا وهو ما قدمها.

لكن برنامجى «فاكر الغنوة دى» هو برنامج لكل واحد حب أغنية فى فترة الثمانينيات والتسعينيات وحددنا هذه الفترة فى البرنامج وهذه هى الفترة الذى ظهر فيها جيل حديث من الشباب وهى الفترة ماقبل حميد الشاعرى وما بعده لأننى أضع «حميد» كخط استواء ونقلة، للاغنية الحديثة مع أن هناك أشخاصا قبله فكروا فى تغيير شكل الغناء ولكنه هو الذى رسم وقدم أساسا جديدا وشكلا فى الغناء، فأنا عاصرت ما قبل وما بعد، وأحب أسمع هذه الأغانى وأنا تخرجت فى الجامعة فى أوائل التسعينات فأول ألبوم لعمرو دياب كان فى الثمانينيات، وتعرفت بالصدفة على طارق مدكور وذكر إنه يعمل مع مطرب حديث اسمه عمرو دياب وسمعت أغنية له، وانبهرت بصوته وبعد ذلك سمعت محمد فؤاد وعلى الحجار ومدحت صالح والحلو وإيمان البحر درويش، وكل هذه الشلة عاصرتها وكنت أحفظ أعمالهم كلها، واسم الألبوم من الجلدة للجلدة.

■ وما رأيك فى ظاهرة تحول مهندسى الصوت إلى موزعين للأغانى؟

- مثل أمير محروس، من كثرة ما قدم أغانى وعاصر موزعين فتجده أصبح ملماً بكل التفاصيل هذا هو حال أى مهندس صوت يوزع حاليًا، فالموزع تجده يوزع الأغنية فى الاستديو والمهندس لو لديه أذن موسيقية وتخيلات وشخصية يستطيع أن يوزع والـ«دى جى» أيضاً يستطيع أن يوزع أغانى، مصطفى قمر قام بتوزيع أغانى، وأنا أيضاً أتدخل فى اللازمة والتلحين والتوزيع.

■ عندما قدمت برنامجك الإذاعى هل سمعت أغنية لمطرب آخر كنت تتمنى تقديمها بصوتك؟

- أنا أحب أغنى كل الأغانى القديمة وأحبها بصوت مطربيها، يمكن أكثر مطرب آثر فىَّ فى هذه الفترة هو محمد فؤاد، لأن اختياراته كانت مختلفة ومجنونة، وكان يحب تقديم أعمال جريئة مثل مرمرينا وفاطيما والليل الهادى ولا يهمك، وأشكال مختلفة وشرقية وغربية وكان لونه جديداً على الفن، وكنت تحس أنه توليفه ما بين الشعبى والشبابى على عبدالحليم حافظ، فكانت أغانية تؤثر فىَّ، وكنت أحب أيضًا شغل على الحجار ومودى الإمام فى ألبوم قلب الليل، فدائما أحب الأشكال الجديدة من الغناء مثل محمود العسيلى عندما ظهر قدم شكلا جديدا، وتامر عاشور وتوما ومحمد حماقى، فالمزيكا مبدعة والشئ البديع هو التأثر بها.

■ هل واجهت مشاكل فى استقدام الأغانى القديمة وعرضها فى برنامج «فاكر الغنوة دى»؟

هشام عباس فى ندوة «صحيفة إيجاز»

- فى المرحلة الأولى لأى محطة إذاعية جديدة فى مرحلة الافتتاح يكون لديها اتفاقات مازالت تجرى، ولكنى كنت أتحرك فى ذلك من خلال اتصالى بالمنتج أو المطرب وأطلب منهم تشغيلها فى البرنامج فكنت أجد الموافقة والقبول، وساهمت بذلك فى نجاح برنامجى، والسبب الآخر هو التاريخ وعرض أغنيات هذه الفترات، فأنا فى بعض الحلقات أسلط الضوء على كل سنة وعدد الأغانى والألبومات التى طرحت فيها وعرض جميع أغانيها.

■ لماذا قررت العودة للماضى فى برنامجك مع أن غالبية المستمعين من الشباب؟

- هناك ناس كتيرة كانت تقدم أغانى جميلة وأفكارا وجديدة ومبدعة ولم يسلط أحد الضوء عليها، وهناك ناس تعرف الأغانى القديمة وناس لا تعرفها، ومن يعرض الأغانى سيحن للماضى وكما نقول فى تتر البرنامج: فاكر الغنوة دى من أولها لآخرها من أول مرة اتقابلنا سمعناها واللى ياما بكينا عليها، ودى اللى على القهوة بنغنيها ودى رقصنا عليها، فأغنية البرنامج تحكى قصته.. ولماذا نقدم هذا العمل حاليًا فهذا لأن هناك أناسا كثيرة لديهم ولاء كبير للألبوم.

■ هل الغرض من البرنامج هو تعريف الجيل الحديث بالمطربين القدامى وأغانيهم؟

- ليس تعريفاً فقط بل وأفكر كل الناس بالمطربين وأغانيهم، أنا لم أطرح ألبوماً منذ 9 سنوات، لكن حتى الآن أعمل حفلات وأفراحا، ولكن سببب تواجدى هو أن أغانى هشام عباس مازالت شغالة، وليس بالضرورة عندما تتوقف عن تقديم أعمال جديدة ستموت والدليل أنا، فهناك جزء من البرنامج هو إحياء لنجوم اختفت مثل: علاء سلام وأحمد جوهر ومحمد الحلو وحنان ومنى عبدالغنى، فأنا أقول حقبة من الزمن، وهناك ناس كثيرة هم الدنيا حسسهم بأنهم كبروا، وجايز لما يسمعوا أغانى لهم يستعيدوا شبابهم.

■ ما رأيك فى تاداول الهجوم والنقد بين مطربى هذه الأيام؟

هشام عباس فى ندوة «صحيفة إيجاز»

- لا نقدر أن نقول إن موقف شيرين وعمرو دياب شئ سنه بل موقف خاص جدًا حدث فى مكان والظروف أدت لذلك، ولكنى أعتقد أنه لو لم يكن هناك شخص صوّر ما قالته لن تكون هناك مشكلة من الأساس، ولكن أفضل شىء عندما تحدث مشكلة على الاثنين عدم التعقيب حتى يموت الموضوع.

ومن الجائز أن جيلنا كنا فيه شلة مع بعض وكان بيننا ود وحب، ودائما ما كنا نجلس سويًا ويجمع بيننا الاحترام والفكرة.. كنت أنا فى فرقة أمريكانا شو وكنت أغنى أنا وعاليا وأحمد الجبالى وبعد ذلك حميد الشاعرى، وخرجت ووجدت أن حميد الشاعرى حوله كل الناس من مصطفى قمر وحكيم وإيهاب توفيق وكلهم بيحبوا بعض وكنا نغنى مع بعض، فأنا من الممكن أن أغنى فى ألبوم حكيم أو إيهاب فأحاسيسنا كانت المشاركة والحب وتمنى التفوق، فدائما أكلم أحمد جوهر وأسأله لماذا لا يغنى لأنه كان يغنى معى، وأطلب منه أن أقدم له أغنية ونقدمها سوا، وأمين سامى.

■ هل فكرت فى جمع هذه الشلة وتقديم ألبوم مشترك؟

- كثيرًا ما قمت بتجميعهم ونتفق على ذلك ولكنى لا أجدهم، فكلهم يقولون ياريت وبعد ذلك يهربوا، فلو قدمنا ألبوماً بكل هذا الفريق سنحقق التفوق لأن جميعهم لديهم قاعدة جماهيرية كبيرة.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم